facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بات توقع الطلب من جانب المستهلكين على السلع والخدمات خلال جائحة "كوفيد-19" أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. ويجب على المدراء التخلي عن تحيزاتهم المسبقة والبحث عن مصادر جديدة للبيانات لتحسين نماذج التنبؤ والاستفادة من المعرفة المستمدة من السوق المحلية، إضافة إلى ضرورة الجمع بين نواتج العديد من النماذج المختلفة واختبارها وتحسينها باستمرار.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
 
أطاحت جائحة "كوفيد-19" بتوقعات الطلب التي يسترشد بها تجار التجزئة وموردو السلع والخدمات الاستهلاكية في معرفة مقدار الطلب أو التصنيع وأنسب أماكن التخزين ومقدار المواد الإعلانية الواجب نشرها أو التخفيض اللازم تقديمه، حيث تسببت عمليات الإغلاق المفاجئة والاضطرار إلى ممارسة العمل من المنزل في شراء الكثير من المواد الغذائية والسلع المنزلية بدافع الذعر. وبيعت بعض السلع بينما بقي البعض الآخر راكداً على الرفوف.
لا يزال الغموض قائماً اليوم على عدة محاور، إذ لا تزال بعض المنتجات غير متوافرة حتى الآن، مثل المناشف الورقية والخضراوات المعلبة. ويحرص بائعو المواد الغذائية على تخزين ما يكفي من بعض السلع الأساسية لأشهر، وليس لأسابيع، في إطار استعدادهم لهذا الشتاء بصورة أفضل مما جرى في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!