facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قال رئيس قسم الاستراتيجيات في شركة لتكنولوجيا المعلومات، بعد أن ضرب كفاً على كف متعجباً ومذعوراً: "لا أصدق أننا فعلنا ذلك".اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لم أقل كلمة واحدة. كل ما فعلته أني عرضت له ولبقية فريق القسم التنفيذي مجموعة من الإعلانات من شركات أخرى. لقد اخترتهم بعناية عن قصد طبعاً. كانت بعض تلك الإعلانات موجهة بشكل مباشر للنساء، والبعض الآخر مصمم بشكل خاص للرجال. حتى هذه اللحظة يبدو الأمر مقبولاً. ودون تدخّل مني، سرعان ما رأى كل المدراء، رجالاً ونساء، الفرق بين الإعلانات. ثم عرضت لهم إعلانهم الخاص- عندما انكمش رئيس الاستراتيجيات وأسند ظهره إلى الكرسي مستنكراً. لم يكن يدري أن إعلانهم الذي كان على وشك أن يطلق جهازهم الجديد في السوق العام كان توجهه ذكورياً بامتياز. وكانوا يعتقدون أنه مقبول.
ما لم تدرج الشركات في ثقافتها وتواصلها مع المجتمع مسألة المساواة بين الجنسين بشكل واع، فإن الكثير منهم يميلون في نهاية الأمر نحو التفضيل الذكوري. يعتقد معظم المدراء والشركات أنهم حين يتحدثون فإنهم حياديون في مسألة التمييز بين الجنسين، وأن تعابيرهم "بجدارة" مفهومة ومحفزة لكل نوع بالتساوي. وبما أن معظم الفرق القيادية العليا يهيمن عليها الذكور، فغالباً ما ينعكس ذلك في نهاية الأمر، خاصة عندما يظهَرون أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!