تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يكاد يمر يوم دون أن يلمّح أحدهم بأن تقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والروبوتات ستدخل تغيرات جذرية على سوق العمل في القرن الحادي والعشرين. ومن أبرز الأمثلة على ذلك قيادة الشاحنات – وهي مهنة تدخل في العديد من القطاعات ومسؤولة عن أكثر من 70% من حمولات الشحن في الولايات المتحدة – التي يتكهن الكثيرون بأنها ستشهد فقدان الكثير من الوظائف مع ظهور تكنولوجيا القيادة الذاتية، حتى أن البعض توقع أن المركبات ذاتية القيادة ستتسبب في فقدان 2-3 ملايين فرصة عمل في مجال النقل بالشاحنات خلال السنوات القليلة المقبلة. ولكن عند النظر إلى البيانات نجد أن معظم التوقعات التي يتم الإعلان عنها مبالغ فيها، وإن كان فقدان فرص العمل نتيجة الأتمتة لا يزال يمثل خطراً حقيقياً. في دراسة بعنوان "مراجعة العلاقات الصناعية والعمل"، نرى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسة تؤكد اعتقادنا:
السبب الأول: عمل سائقي الشاحنات لا يقتصر على قيادة الشاحنات فحسب.
لنفترض أن تكنولوجيا القيادة الذاتية يمكن أن تؤدي كل مهام القيادة – وهي فرضية سنعاود الحديث عنها بعد قليل – فهل هذا هو كل ما يفعله سائقو الشاحنات؟ لا بكل تأكيد. إذ يؤدي سائقو الشاحنات جميع أنواع المهام، من فحص المركبات وتأمين البضائع، إلى صيانة السجلات وتوفير خدمة العملاء. العديد من هذه المهام غير قابلة للأتمتة في وقت قريب. على سبيل المثال، لا تتوفر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!