facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت واحداً من الأشخاص غير المحظوظين الذين يتعين عليهم التعامل مع زميل لا يفقه شيئاً أو مع مدير فظ، فأنت لست وحدك. المؤسف في الأمر أن الكثير من الناس في أماكن العمل يفتقرون إلى الذكاء العاطفي الأساسي. حيث يبدو وبكل بساطة بأنهم لا يمتلكون الوعي الذاتي والمهارات الاجتماعية الضرورية للعمل في شركاتنا المتعددة الثقافات التي تتسم بالتعقيد والتحرك السريع. وهؤلاء الناس يحولون حياتنا، نحن البقية، إلى جحيم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
فكيف يمكنك تنمية الذكاء العاطفي للغير؟ وما الذي بوسعك فعله لتغيّر هؤلاء الناس وجعل مكان عملك أكثر صحة وسعادة وإنتاجية؟ وفي جميع الأحوال، من هو المسؤول عن إصلاح هؤلاء الناس؟
تنمية الذكاء العاطفي للغير
إذا كان أحد هؤلاء الأشخاص الغريبين اجتماعياً أو ذوي الطباع السيئة يعمل تحت إمرتك مباشرة، فمن واجبك عملياً أن تفعل "شيئاً ما". هم يخرّبون فرق العمل ويدمرون الإنتاجية، ناهيك عن تدمير المعنويات. هم عبارة عن قنابل موقوتة صغيرة تنفجر في أوقات لا تتخيلها أبداً ما يجعلهم يهدرون وقتك ويبددون طاقة الجميع. فهم يجب أن يتغيروا أو يغادروا.
وإليك تفسيراً للمشكلة: من الصعب على المرء أن يطور ذكاءه العاطفي لأن ذلك مرتبط بالتطور النفسي والمسارات العصبية التي تنشأ طوال حياة الإنسان. وهناك حاجة إلى بذل الكثير من الجهد لتغيير العادات الراسخة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!