تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا كنت واحداً من الأشخاص غير المحظوظين الذين يتعين عليهم التعامل مع زميل لا يفقه شيئاً أو مع مدير فظ، فأنت لست وحدك. المؤسف في الأمر أن الكثير من الناس في أماكن العمل يفتقرون إلى الذكاء العاطفي الأساسي. حيث يبدو وبكل بساطة بأنهم لا يمتلكون الوعي الذاتي والمهارات الاجتماعية الضرورية للعمل في شركاتنا المتعددة الثقافات التي تتسم بالتعقيد والتحرك السريع. وهؤلاء الناس يحولون حياتنا، نحن البقية، إلى جحيم.
فكيف يمكنك تنمية الذكاء العاطفي للغير؟ وما الذي بوسعك فعله لتغيير هؤلاء الناس وجعل مكان عملك أكثر صحة وسعادة وإنتاجية؟ وفي جميع الأحوال، من هو المسؤول عن إصلاح هؤلاء الناس؟
تنمية الذكاء العاطفي للغير
إذا كان أحد هؤلاء الأشخاص الغريبين اجتماعياً أو ذوي الطباع السيئة يعمل تحت إمرتك مباشرة، فمن واجبك عملياً أن تفعل "شيئاً ما". هم يخرّبون فرق العمل ويدمرون الإنتاجية، بالإضافة إلى تدمير المعنويات. هم عبارة عن قنابل موقوتة صغيرة تنفجر في أوقات لا تتخيلها أبداً ما يجعلهم يهدرون وقتك ويبددون طاقة الجميع. فهم يجب أن يتغيروا أو يغادروا.
وإليك تفسير للمشكلة: من الصعب على المرء أن يطور ذكاءه العاطفي لأن ذلك مرتبط بالتطور النفسي والمسارات العصبية التي تنشأ طوال حياة الإنسان. وهناك حاجة إلى بذل الكثير من الجهد لتغيير العادات الراسخة المرتبطة بالتفاعل البشري – بالإضافة إلى الكفاءات الأساسية مثل الوعي الذاتي وضبط النفس العاطفي. وهناك حاجة إلى الاستثمار في الناس لتغيير سلوكهم وتطوير ذكائهم العاطفي، وإلا فإن ذلك لا يحصل على الإطلاق. ومن الناحية العملية، هذا يعني بأنه ليس لديك أدنى فرصة في تغيير الذكاء العاطفي لشخص ما، "ما لم يكن هو يريد التغيير".
يفترض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022