تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/fizkes
سواء تعلق الأمر بعالم الأعمال أو السياسة والرياضة أو الترفيه، فمن الواضح أننا نعيش في عصر الاحتفاء الذاتي. باتت الشهرة تعادل النجاح، وأصبح من المعتاد أن يكون المرء ذا مرجعية ذاتية. نتيجة لذلك، نُشجع على ضخ مقادير مرعبة من الثقة بالنفس في ذواتنا. يُجادل توماس تشامورو بريموزيتش، أستاذ علم نفس الأعمال، بأنه كثيراً ما يُخلط بين التبجّح وغريزة السيطرة من جهة والقدرة والفاعلية من جهة أخرى (لفترة وجيزة على الأقل). قد يكون ذلك هو السبب وراء تقدّم العديد من الرجال (غير الأكفاء) على النساء في المناصب القيادية كما يُجادل تشامورو بريموزيتش في مقالة حديثة على موقع "هارفارد بزنس ريفيو".
وبالطبع ثمة العديد من الكتب والمقالات والدراسات التي تحذّر من مخاطر الغطرسة. يعود أصل الكلمة (Hubris) إلى اللغة اليونانية وهي تعني الكبرياء البالغ والعجرفة، وتشير غالباً إلى فقدان الصلة مع الواقع الذي يحدث عندما يبالغ أصحاب السلطة في تقدير قدراتهم. وبالطبع، شاهد الكثيرون منا أيضاً أدلة على أن نقيض الغطرسة أي التواضع يُلهم الولاء ويساعد في بناء فريق عمل متماسك ومنتج والحفاظ عليه، ويخفض معدل الدوران الوظيفي. يحفل كتاب جيمس كولينز الأكثر مبيعاً بعنوان "من جيد إلى عظيم" (From good to Great) بالكثير من الأمثلة حول الرؤساء التنفيذيين الذين رآهم يتواضعون ويقودون بصمت، لا من خلال الكاريزما وحدها.
على الرغم من ذلك، يبدو أن سمة التواضع لا تُولى اهتماماً في برامج تطوير القدرات القيادية، وغالباً ما يُساء فهمها من قبل المدراء الذين يرتقون في مناصبهم بقدر النظر فيها من قبلهم. فكيف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!