فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في حين يتأهّب العالم للانتقال إلى المرحلة التالية من جائحة فيروس كورونا، يخطط أكثر من 90% من المؤسسات المتوسطة الحجم للانتقال إلى نموذج العمل الهجين وتطبيقه على بعض موظفيها على الأقل. وتُبرِز بيئة العمل الهجينة أهمية الاستثمار في التقنيات التكنولوجية من أجل تنمية البراعة الرقمية لدى الفرق العاملة. إذ يفاضل الموظفون بين العمل من المقرات المكتبية والعمل من المنزل، وهو ما يعطي أهمية كبيرة للاستثمار في الحلول الجديدة للاجتماعات وخدمات التعاون والتواصل وأدوات الإنتاجية الشخصية بطريقة تعزّز أداء الموظفين. وعلى الرغم من ذلك، سيفشل الكثير من هذه الاستثمارات في إحداث تأثير كبير على العمل. ويعتبر العنصر المفقود في معظم مبادرات التحول الرقمي هو التركيز المستمر والناجح على تحسين البراعة الرقمية لدى الموظفين والقادة، ممثلاً في الطموح والقدرة على استخدام التكنولوجيا لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. ويستعرض كُتَّاب المقالة الخطوات الرئيسية التي يمكن للمؤسسات اتخاذها للبدء في تشكيل الطموحات والقدرات الرقمية للموظفين.
 
عندما باتت الحقائق الماسة بجائحة "كوفيد-19" واقعاً ملموساً في مارس/آذار 2020، استجاب معظم المؤسسات بطريقتين: من خلال إلزام الموظفين بالعمل عن بُعد وإيجاد طرق لخفض الإنفاق. وقد كشفت أبحاث شركة "غارتنر" (Gartner) أن 93% من المؤسسات المتوسطة الحجم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!