facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة المتعلقة بتنفيذ رغبات المرضى في مرحلة الاحتضار. لقد عُثر على السيد محمود المسّن والمصاب بمرض رئوي مزمن على أرض مطبخه من قِبل أحد الجيران الذي شاهد جسده الممدد على الأرض من خلال نافذة مفتوحة، ولاحظ أطباء الطوارئ أنه يعاني من نبض ضعيف وانخفاض في مستوى الأكسجين، وأفادت تحاليل المختبر وصور الأشعة في قسم الطوارئ أنه كان يُعاني من فشل في الجهاز التنفسي نتيجة إصابته بالتهاب الرئة، وبدأ بسرعة في تلقي علاج بالمضادات الحيوية والسوائل عبر الوريد، ومع ذلك، أصبح تنفسه أكثر ضعفاً أثناء إقامته في قسم الطوارئ. ولم يتمكن الطبيب المشرف على السيد محمود من الوصول إلى تفاصيل تاريخه الطبي أو قراراته في مرحلة الاحتضار، لأن لدى المستشفى وطبيب الرعاية الأولية أنظمة سجلات طبية إلكترونية مختلفة. وتعرض السيد محمود في وقت لاحق إلى سكتة قلبية في قسم الطوارئ، وهو ما تطلب إجراء عملية إنعاش وتنبيب ونقل إلى وحدة العناية المركزة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لم يكن أحد من أسرة محمود حاضراً، ولم تكن حتى ابنة السيد محمود على علم أنه قد وقَّع على إذن طبي مسبق يُفصّل قراراته في مرحلة الاحتضار، فضلاً عن توفر نسخة من الوثيقة في مكتب طبيب الرعاية الأولية التابع له على بعد بضعة أميال أشارت إلى عدم رغبته في أن يُجري إنعاشه في المقام الأول.
قد يبدو هذا السيناريو المزعج مألوفاً لدى معظم المتخصصين في قطاع الرعاية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!