تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عالم تمويل الشركات الناشئة، يكون رائد الأعمال هو الشخص الذي يمكن أن يساهم بتغيير العالم، أو على الأقل سيغير المنتجات التي ستشتريها وكيفية شرائك لها، وهذا ما يخطف لُبّ اللاعبين الكبار في الأسوق، ويُظهر لنا مدى غبائهم، بينما يحبه المستهلكون لأنه يشعرهم بالتمرد (في سبيل قضية)، ويحبه الموردون لأنه يجعلهم يبدون أذكياء، والأهم من ذلك كله، يحبه المستثمرون لأنه يشعرهم بأنهم يستثمرون أموالهم في لاعب الغد الكبير.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مشكلة تمويل الشركات الناشئة
هذا، على الأقل، هو ما تصوره لك الهالة المرسومة حول الزعزعة؛ إذ يُباع المنتج أو التقنية الجديدة بشكل أفضل لجميع أصحاب المصلحة، إذا أمكن إقناع الناس بأن ذلك سيزعزع الوضع الراهن. لكن هل يعضد الدليل هذا الاعتقاد؟ تحديداً، هل تقديم نفسك مسبباً لاضطراب أو زعزعة، يزيد فرص شركتك بالحصول على الدعم الذي تحتاج إليه؟
اقرأ أيضاً: لماذا تتعثر الشركات الناشئة مثل أوبر في مشكلات كان يمكنها تجنبها؟
للإجابة عن هذا السؤال؛ درسنا 918 شركة ناشئة تسعى إلى الحصول على جولة أولى من التمويل. ومن هذه الشركات العديد من الشركات الأحادية القرن أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!