تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عالم تمويل الشركات الناشئة، يكون رائد الأعمال هو الشخص الذي يمكن أن يساهم بتغيير العالم، أو على الأقل سيغير المنتجات التي ستشتريها وكيفية شرائك لها، وهذا ما يخطف لُبّ اللاعبين الكبار في الأسوق، ويُظهر لنا مدى غبائهم، بينما يحبه المستهلكون لأنه يشعرهم بالتمرد (في سبيل قضية)، ويحبه الموردون لأنه يجعلهم يبدون أذكياء، والأهم من ذلك كله، يحبه المستثمرون لأنه يشعرهم بأنهم يستثمرون أموالهم في لاعب الغد الكبير.
مشكلة تمويل الشركات الناشئة
هذا، على الأقل، هو ما تصوره لك الهالة المرسومة حول الزعزعة؛ إذ يُباع المنتج أو التقنية الجديدة بشكل أفضل لجميع أصحاب المصلحة، إذا أمكن إقناع الناس بأن ذلك سيزعزع الوضع الراهن. لكن هل يعضد الدليل هذا الاعتقاد؟ تحديداً، هل تقديم نفسك مسبباً لاضطراب أو زعزعة، يزيد فرص شركتك بالحصول على الدعم الذي تحتاج إليه؟
اقرأ أيضاً: لماذا تتعثر الشركات الناشئة مثل أوبر في مشكلات كان يمكنها تجنبها؟
للإجابة عن هذا السؤال؛ درسنا 918 شركة ناشئة تسعى إلى الحصول على جولة أولى من التمويل. ومن هذه الشركات العديد من الشركات الأحادية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022