facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ما زلت أذكر أول تقييم أداء خاطئ تم لي، على الرغم من أنه قد فات عليه 50 عاماً، وذلك عندما استدعاني راي مولير– أول مدير لي في شركة جنرال إلكتريك- إلى مكتبه وسلمني وثيقة تدعى "تقييم الأداء". 
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 قرأته. لقد كان مؤلماً.
كان هناك أربعة مستويات في نظام التقييم الخاص بشركة جنرال إلكتريك آنذاك، وقد قيمني المدير بوضعي في المستوى الثالث قبل الأخير في التقييم. لم يتردد راي في الإشارة إلى كل النقاط التي أخفقت من خلالها في تحقيق توقعاته الصعبة، وأنا خريج حديث ما زال يخضع لبرنامج التدريب الصناعي الخاص بشركة جنرال إلكتريك. انتهت المراجعة بقول راي أنه لو أعيدت الكرّة، فلن يوظف ديك غروت.
اقرأ أيضاً: كيف توجه ملاحظات تقييمية لأشخاص يبكون وينفعلون أو يجادلون؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!