تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المعروف أننا نمتلك جهازاً مناعياً يعمل بكفاءة عالية ليحمينا من الأمراض والسموم، وهو قادر على التمييز بين خلايا الجسم السليمة والكائنات الممرضة التي تهاجمنا. وتُعتبر هذه الفكرة جذابة للغاية في عالم الأعمال، فكم ستكون مؤسساتنا محظوظة إذا ما امتلكت مثل هذا الجهاز المناعي! لنختبر معاً في هذا المقال أنواع المناعة المؤسسية وكيفية اكتسابها وتقويتها.
المناعة الطبيعية
توجد المناعة الطبيعية لدى الإنسان منذ الولادة، وهي متوارثة عبر الأجيال وتعمل بطريقة عامة، فهي تستطيع التفريق بين نوعين من المكونات، أعضاء الجسم من جهة، والأجسام الغريبة التي تتعامل معها بطرق دفاعية موحدة. تتقارب هذه المناعة مع السياسات والأنظمة التي ترافق المؤسسات في نشأتها بهدف حمايتها وتعزيز دفاعاتها، وهو ما يعرف بالحوكمة المؤسسية وتتضمن الأنشطة التي تضعها الإدارة وتلتزم بها بشأن ما تتخذه من قرارات، وما تمنحه من صلاحيات، وما تقوم به لإدارة الأداء المؤسسي. وبغض النظر عن ممارسات الحوكمة في المؤسسة، لابد أن تتسم بمجموعة من الصفات التي ترفع من المناعة المؤسسية الطبيعية وتقويها وهذه الصفات هي:

المساواة: ومن الأنظمة التي تعنى بضمان المساواة ما بين المعنيين في المؤسسة، أنظمة الموارد البشرية التي تضمن المساواة بين الموظفين الذين ينتمون لدرجات وظيفية واحدة، وكذلك المساواة في جودة الخدمات المقدمة إلى المتعاملين حسب فئاتهم، وينسحب الأمر كذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!