تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بات استخدام تقنيات وسائل التواصل الاجتماعي في أماكن العمل شائعاً بنسب مذهلة، وهذه التقنيات  والأدوات هي تكنولوجيات قائمة بذاتها، مثل سلاك (Slack) ويامّر (Yammer) وتشاتر (Chatter) أو تطبيقات مثبَّتة، مثل مايكروسوفت تيمز (Microsoft Teams) وجيرا (JIRA). ومن بين 4,200 شركة من الشركات التي خضعت لدراسة طموحة أجراها مركز ماكنزي العالمي للأبحاث (McKinsey Global Institute) ذكرت 72% منها أنها تستخدم هذه الأدوات لتسهيل التواصل بين الموظفين. ولما أثارت هذه النسبة اهتمامنا، طلبنا من قيادات كل من المؤسسات الكبيرة والصغيرة أن تزودنا بتفسير أعمق عن سبب لجوئها للأدوات والمنصات الاجتماعية. وكان من بين الردود التي سمعناها تفسيرات مثل "هذا ما تفعله الشركات الأخرى، فلابد أن نفعل مثلها"، و"هذا ما يجب أن تفعله إن أردت جذب المواهب الشابة". وعلى الرغم من أننا لم نتفاجأ بتأثير ثقافة المحاكاة بين الشركات، فقد خلصت الدراسة أيضاً إلى ما يلي: كان هناك أسباب قليلة ترتكز على حجة قوية تبرر استخدام هذه الأدوات في إدارة الأعمال، وهو ما يطلبه عادةً المدراء لقبول تكنولوجيات أخرى على غرار منهجية CRM (إدارة علاقات الزبائن) أو أدوات محاكاة الكمبيوتر.
إقرأ أيضاً: كيف نفصل بين الشخصي والمهني على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحرصاً منا على تبنِّى طريقة أكثر منهجية لتحديد قيمة الأداء التي يمكن أن تضيفها تقنيات وسائل التواصل الاجتماعي للشركات، قسَّمنا الموظفين في شركة كبيرة من شركات تقديم الخدمات المالية إلى مجموعتين، ووضعناها تحت المراقبة لمدة ستة أشهر. استخدمت المجموعة الأولى منصة اجتماعية داخلية اسمها جايفين (Jive-n) في حين لم تستخدمها المجموعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!