تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ربما تكون مخطئاً إن اعتقدت أن تقليص عدد الموظفين في شركتك قد ينقذها

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قلّلت الشركات حول العالم حجم قوتها العاملة أثناء الكساد الاقتصادي الكبير في العام 2008. وتخلت الشركات الأميركية لوحدها عن أكثر من 8 ملايين موظف خلال الفترة ما بين نهاية العام 2008 وحتى العام 2010. وفي وقتنا الحالي، حيث تبدو الأحوال الاقتصادية بحالة صحية، ما زالت المؤسسات تقلّص عدد موظفيها في كثير من الأحيان لأن ذلك يُعتبر إحدى الطرق التي تساعد على خفض التكاليف وتعديل الهياكل وتشكيل أماكن عمل أصغر بكفاءة أكبر. ولا يزال الباحثون ورجال الأعمال، بغض النظر عن شيوع مبدأ تقليص عدد الموظفين ، يختلفون في الرأي بشأن صلاحية هذه الممارسة التنظيمية الرائجة. نريد إثراء هذه المناقشات ببحثنا الجديد…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022