تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نحن نعلم أنّ وجود الموجهين وأولياء العمل الذكور أمر ضروري لمساعدة النساء الموهوبات في المضي قدماً، وعندما يَتم تقديم المشورة للنساء من قبل الرجال، فإنهنّ يتمكنّ من كسب المزيد من المال والحصول على الترقية ويعبّرنّ عن رضائهنّ الحقيقي خلال مسيرتهنّ المهنية. على الرغم من أنّ هذا التوجيه ضروري لجميع الموظفين (ذكوراً وإناثاً)، إلا أنه داعم للنساء بشكل خاص ليتمكّنّ من التعامل مع العوائق الكثيرة خلال سعيهنّ لتحقيق تطورهنّ المهني. ولكن في أعقاب حركة (#MeToo) سُمع من بعض الرجال قول أنه ليس من الآمن توجيه ودعم النساء. ولقد سمعنا أيضاً من بعض الرجال الذين أظهروا ردود فعل معاكسة، بأنهم قرروا أن يكونوا موجهين للنساء وأن "ينقذوا" المزيد منهنّ. لا شك في أننا نقدّر نواياهم الحسنة، إلا أنّهم يجب أن يُدركوا أنّ هذه المواقف أيضاً لا تخدم قضيتهم.
تقديم المشورة للنساء من قبل الرجال
لنبدأ بالحديث عن ما هو واضح: إذ بالطبع يتوجب على الرجال إرشاد النساء، فمن الخطأ (وغير القانوني) استبعاد نصف سكان العالم، ولكن اتباع استراتيجية إنقاذ الموقف لن يحقق النجاح أيضاً. وحتى النهج التوجيهي النمطي الذي يتّبعه الموجه (بكونه المعلم الذي يتقن كل شيء ويشارك المعرفة ويطبق علاقة هرمية ذات اتجاه واحد) يضع هؤلاء الرجال في إطار المناصرين والأبطال وحتى المنقذين. إنّ هذا النموذج، مبني على نقل الموجه لخبرته والتغلب على التحديات وعندما يتطلب الأمر فإنه يحمي متدربته من كل القوى الخبيثة في المؤسسة، (نموذج الفارس الشهم الذي سينقذ الفتاة من الشرور المحدقة بها).

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022