facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع تزايد المخاوف المتعلّقة بالندرة واللامساواة، يطمح الكثير من المستثمرين إلى تحقيق عوائد تجارية واجتماعية في الوقت عينه لكي "يحققوا نتائج جيدة من خلال فعل الخير". إحدى الطرق لفعل ذلك هي ما يسمّى الاستثمار المؤثر (Impact Investing)، الذي يعني توجيه رأس المال نحو مشاريع من المتوقّع أن تعود بمنافع اجتماعية فضلاً عن الأرباح. لكن ثمّة مشكلة، فعلى الرغم من أنّ عالم الأعمال يزخر بالعديد من الأدوات المقبولة عموماً لتقدير العوائد المالية من استثمار محتمل، مثل معدّل العائد الداخلي، إلا أنّه ليس هناك أداة مشابهة لتقييم المكاسب الاجتماعية والبيئية المأمولة وترجمتها إلى قيمة مالية. فتقدير المكاسب هو في أغلب الأحيان مجرّد عملية تخمين.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وكذلك، لن يجد المستثمرون الذي يأملون في الاستفادة من السجّل السابق لشركة معيّنة في مجال التأثيرين الاجتماعي والبيئي، بهدف تقدير الفرص المستقبلية، الكثير من البيانات المفيدة ليستخدموها لتقويم الشركة. لقد بات إدراج القضايا البيئية والاجتماعية وقضايا الحوكمة في التقارير جزء طبيعي من ممارسات الشركات في ثلاثة أرباع الشركات ذات القيمة السوقية المرتفعة والمتوسطة، لكنّ الأمر يقتصر على المعلومات المتعلّقة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!