facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/A_stockphoto
سؤال من قارئ: أعمل في إحدى المؤسسات العامة، ودرجتي الوظيفية مساوية لمرتبة مدير من المستوى المتوسط، وأواجه مشكلة إقناع الرؤساء بتقبل الأفكار الجديدة. إذ أرغب بحق في بذل كل ما بإمكاني كي تصبح المؤسسة مكاناً أفضل. لكن للأسف، صلاحياتي محدودة بالتوجيه والتدريب فقط، وليس لي سلطة مباشرة أو رأي في عمليات التوظيف والإقالة وتحديد الأجور، وثمة قيود على ما يمكنني فعله. مثلاً، كان من الشائع استخدام الإجازات مدفوعة الراتب كحافز، لكن على الرغم من رغبتي الكبيرة بمنح الموظفين إجازات لمدد أطول، فأعباء العمل وأعداد الموظفين الحالية لا تتيح ذلك. والعقبة الأخرى التي يجب عليّ التعامل معها هي تمسك القادة الشديد بالأمور المعتادة وعدم تقبل أي جديد، وبالنسبة للموظفين مثلي، لا يطلب منا المشاركة بالأفكار مطلقاً، وإجراء أي تغيير طفيف على الوضع الراهن يتطلب جهداً هائلاً ويبوء بالفشل بسبب الافتقار إلى دعم الإدارة العليا. وهذا ما حدث مؤخراً عندما حاولت تشجيع فريقي لوضع أهداف بسيطة لقسمنا. ويبحث كثير من كبار القيادات في المؤسسة عن طرق للتميز من دون تغيير الوضع الراهن، لكن ذلك يؤدي إلى الفوضى وتحطم معنويات الأفراد في الدرجات الوظيفية الدنيا. وأنا شخصياً بدأت أعاني من الاحتراق الوظيفي، وأشعر باستياء وإحباط شديدين. تفصلني 6 أعوام فقط عن التقاعد والتأهل للحصول على الراتب التقاعدي، ولن أترك عملي قبل ذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!