تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعتبر فيلم "المعضلة الاجتماعية" (The Social Dilemma) أحد أشهر الأفلام على منصة "نتفليكس" (Netflix). ولمن لم يشاهده، هو دعوة للانتباه إلى مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، وأنا من أشد المعجبين به. يجب أن نركز انتباهنا على هذه القضية، فقد بدأت التحذيرات منذ صُنعت أفلام مثل "الاختراق الكبير" (The Great Hack) ونُشرت كتب مثل "رأسمالية المراقبة" (Surveillance Capitalism) و "زكد: الاستيقاظ على كارثة فيسبوك" (Zucked: Waking Up to the Facebook Catastrophe). يبدأ كتابي الجديد "آلة الخداع" (The Hype Machine) بالسؤال الذي توقفت عنده تلك الأفلام والكتب، وهو: "ما الذي يمكننا فعله تحديداً كي نصلح أزمة وسائل التواصل الاجتماعي التي وجدنا أنفسنا فيها؟".
هل تفكيك "فيسبوك" سيصلح مستنقع وسائل التواصل الاجتماعي؟
إحدى الأفكار التي ناقشتها بصورة مطولة في الكتاب هي ما إذا كان تفكيك شركة "فيسبوك" سيصلح مستنقع وسائل التواصل الاجتماعي. يتوق مراقبو أنظمة مكافحة الاحتكار إلى تفكيك أكبر شبكة اجتماعية في العالم، ويستشهدون في حجتهم بسلسلة من الأضرار الحقيقية، وهي تشمل تآكل الخصوصية وانتشار المعلومات المضللة وخطابات الكراهية، وتسريع الاستقطاب السياسي وتهديد نزاهة الانتخابات، ويزعمون أن المنافسة ستجبر شركة "فيسبوك" على إصلاح هذه المشكلات. لكن إجراءات مكافحة الاحتكار غير المدروسة بصورة جيدة والتي لا تترافق مع الإصلاح الهيكلي، لن تتمكن من إصلاح هذه المشكلات، بل ستزيد الأمور سوءاً. ومن أجل فهم السبب في ذلك، يجب أن نفكر بالمنطق الاقتصادي لهذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!