تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أظهر الاقتصاد السلوكي أنه يمكن استخدام أداة الترغيب السلوكي والتي تعرف أيضاً باسم "الوكز" (Nudging) لمساعدة الأفراد في التصرف بما يخدم مصالحهم الشخصية. لكن هل يمكنك تطبيق أدوات مماثلة لتغيير السلوك التنظيمي؟ تعاون الباحثون مع وزارة المالية في مدينة أونتاريو في كندا لترغيب المؤسسات التي تأخرت في تقديم الإقرارات الضريبية السنوية عن الأجور. ووجدوا أن إجراء تغييرات بسيطة على الرسالة الموحدة المرسلة إلى مقدمي الإقرارات المتأخرين حققت زيادة بنسبة 61% في الضرائب المحولة في غضون 10 أيام من استلام الرسالة، وهو ما وفر على الوزارة صرف ما يقرب من 6,000 دولار من تكاليف التحصيل ووفر على المؤسسات صرف أموال كانت ستدفعها لقاء الغرامات والفوائد الإضافية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).


تعلّمنا بعد أكثر من عقد من إجراء البحوث في علم الاقتصاد السلوكي أن الأفراد "يستجيبون للترغيب"، وأنه يمكن استخدام العوامل السياقية التي تبدو بسيطة لحث الأفراد على التصرف بما يخدم مصالحهم الشخصية في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك صحتهم و

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!