تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تقف جانا على المنصة وراحتا يديها تتعرّقان، وتنظرُ إلى مئات الزملاء الذي ينتظرون ليسمعوا عن مبادرتها الجديدة. يدخل بيل إلى اجتماع بعد فشلٍ في إطلاق أحد المنتجات في السوق ليقابل فريقاً منهكاً ومحبطاً في أمسّ الحاجة إلى توجيهاته. يتجهز روبن ليواجه مرؤوساً عبقرياً ولكن أداءه دون المتوقع، تنبغي إعادته إلى المسار الصحيح.
لقد تعرّضنا جميعاً لمواقف مشابهة تتطلّب التمتع بالكاريزما، أي القدرة على إيصال رسالة واضحة ومتبصّرة ومُلهمة تُحفّز الجمهور وتفتنه. إذاً، كيف تتعلّم الكاريزما؟ يعتقد كثيرون أن تعلّمها مستحيل، ويقولون إن الأشخاص الذين يتمتعون بها قد وُلدوا وهم أشخاصٌ اجتماعيون يتمتّعون بالقدرة على التعبير والإقناع بحكم الطبيعة، ففي النهاية، لا يمكنك أن تعلّم شخصاً ما ليصبح مثل وينستون تشرشل.
بينما نتفق مع الرأي الأخير، إلا أننا نختلف مع الرأي الذي سبقه، فالكاريزما ليست فطريّة بالكامل، لكنها مهارة مكتسبة، أو بالأحرى مجموعة من المهارات التي تُمارس منذ الأزل. تشير البحوث التي أجريناها مع المدراء، مخبرياً وميدانياً، إلى أن أي شخص مُدرَّب على ما ندعوه "تكتيكات القيادة الكاريزميّة" أو ما يُعرف اختصاراً بـ (CLTs) يستطيع أن يُصبح أكثر تأثيراً وأجدر بالثقة و"قائداً" في نظر الآخرين. سنشرح في هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022