facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ أن نشر آدم سميث كتابه "ثروة الأمم" (The Wealth of Nations) عام 1776، ظل المراقبون سواء كمرشدين أو مستشارين إداريين يتحسرون على عدم كفاءة أعضاء مجالس الإدارة. ولأن الرئيس التنفيذي غالباً ما يتحكم (بفعالية) في عملية اختيار أعضاء مجلس الإدارة، فإنه سيميل إلى اختيار أعضاء من المحتمل ألا يعارضوا قراراته، واختيار أعضاء من المرجح ألا يقدموا وجهات النظر المتنوعة الضرورية لرفع قيمة الشركة لحدها الأقصى. كما أنّ المستثمرين في الشركات غالباً ما ينتقدون تأثير الرؤساء التنفيذيين على مجالس الإدارة ولذلك يبذلون جهودهم لمساعدة الشركات على تحسين حوكمتها. ومع ذلك، تظل مجالس إدارة الشركات ناقصة جداً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هل بإمكان التقنية أن تساعدنا على حل هذه المشكلة؟ أدت التطورات الحاصلة في تعلم الآلة إلى عدة ابتكارات مهمة من برمجيات التعرف على الوجوه إلى السيارات ذاتية القيادة. وهذه التقنيات تغيّر بسرعة العديد من القطاعات والمجالات، لكن هل بإمكانها تحسين حوكمة الشركات؟
للإجابة عن هذا السؤال، قمنا بإجراء دراسة تستكشف كيف يمكن لتعلم الآلة أن يُستعمل في اختيار أعضاء مجلس إدارة الشركات، وإلى أي مدى يختلف هؤلاء الأعضاء الذين يتم اختبارهم عن طريق التقنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!