تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الآونة الأخيرة، أصابني التوتر وجافاني النوم لأنني اضطررت إلى إخبار زميل ذي مرتبة رفيعة بما لم يرد سماعه، لطالما خفت غضبه ومعارضته القوية عندما يحدثني. سمع أحد معارفي بهذا فتحدث إلي بأسلوب وكلمات غيرت وجهة نظري للأمور بجعل الحديث الذي كنت مقبلاً عليه عادياً. وبدل جعل تلك المحادثة القادمة غامضة وتستنزف صحتي أدركت أنها أمور تحدث ولن يتوقف العالم عندها حتى لو كانت مزعجة فعلاً. 
لم أعرف مطلقاً في حياتي زميلاً في العمل يعاني من التوتر ويساعده اقتراح مثل: "لا يجب أن تتوتر". إن ما يساعد في تخفيف التوتر هو تغيير نظرة الشخص للموقف العصيب. هناك في الحقيقة طرق مفيدة أكثر من غيرها، لهذا إذا أردت تقديم الدعم لزميل يشعر بالتوتر، فقد يساعدك معرفة ما لا يجب عليك قوله.
كيفية مساعدة زميل العمل الذي يعاني من التوتر
إليك هنا أشياء عليك تجنب قولها:
لا تستخدم عبارات مبتذلة أو تعليقات سطحية 
لا تُلهم العبارات المبتذلة والسطحية الأشخاص المصابين بالتوتر، بل تصيبهم بالإحباط لأنها عبارات فارغة. لا تعتقد أن الأشخاص الواقعين تحت الضغط هم بالضرورة أشخاص كسالى أو يفتقدون التحفيز. لذا لا تقل لهم مثلاً: "عند الشدائد تعرف الرجال"، أو "افعلها ولا تفكر كثيراً بالأمر".
لا تُزايد 
إذا كانت المساعدة هي نيتك، فاعلم أنك لا تقدم المساعدة من خلال تفوهك بكلام فيه الكثير من كلمة "أنا" (الاستحواذ على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!