facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصابني التوتر مؤخراً وجافاني النوم لاضطراري إخبار زميل ذو مرتبة رفيعة ما لم يرد سماعه، لطالما خفت غضبه ومعارضته القوية عندما يحدثني. سمع أحد معارفي بهذا فتحدث إلي بأسلوب وكلمات أدت لتغيير نظرتي للأمور بجعل الحديث الذي كنت مقبلاً عليه عادياً. وبدل جعل تلك المحادثة القادمة هالة ظلماء تستنزف صحتي أدركت أنها أمور تحدث ولن يتوقف العالم عندها ولو كانت مزعجة فعلاً. اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لم أعرف في حياتي زميل العمل الذي يعاني من التَّوتُّر ويساعده اقتراح مثل: "لا يجب أن تتوتر". ما يساعد في تخفيف التوتر هو تغيير نظرة الشخص للموقف العصيب. هناك في الحقيقة طرق مفيدة أكثر من غيرها، لهذا إن أردت تقديم الدعم لزميل يشعر بالتوتر فقد يفيدك معرفة ما لا يجب عليك قوله.
كيفية مساعدة زميل العمل الذي يعاني من التوتر
إليك هنا أشياء عليك تجنب قولها:
لا تستخدم عبارات مبتذلة أو تعليقات سطحية 
لا تُلهم العبارات المبتذلة والسطحية الأشخاص المصابين بالتوتر، بل تصيبهم بالإحباط لأنها عبارات فارغة. لا تعتقد أنّ الأشخاص الواقعين تحت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!