facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أدت جائحة فيروس كورونا وما تبعها من عمليات الإغلاق الاقتصادي على مستوى العالم إلى ظهور مخاوف من حدوث انهيار شامل، لكن المفاجئ والمدهش أن تعافي الاقتصاد في الولايات المتحدة وباقي دول العالم كان أقوى وأسرع مما توقعه الكثيرون. لكن هل سيستمر هذا الوضع؟ إذا ما ألقينا نظرة فاحصة على قطاعات الاقتصاد الأميركي، يمكننا تقسيمه إلى 3 قطاعات تأثرت بدرجات مختلفة تماماً: فهناك قطاعات لم تتأثر كثيراً بالوباء (مثل القطاع المالي وقطاع الإسكان)، وثمة قطاعات تأثرت بعمليات الإغلاق ولكنها لم تتأثر بالتباعد الاجتماعي وعاودت انتعاشها بسرعة نسبية (مثل قطاعي السيارات والسلع المعمرة)، بينما هناك قطاعات ستعجز عن التعافي بصورة جيدة إلى حين توافر لقاح علاجي (مثل قطاع الضيافة والسفر). وقد استنفدنا إلى حد كبير المرحلة "السهلة" من التعافي وتتوقف المرحلة التالية على تلك الفئة الثالثة من القطاعات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
لا يزال الأثر الاقتصادي لفيروس كورونا مفاجئاً، فقد أدى التعطل عن العمل في فصل الربيع الماضي والذي لم يكن بالإمكان تخيله بشكل مسبق إلى تدهور النشاط الاقتصادي بصورة غير متوقعة. لكن بعد تلقي الصدمة الأولية، ربما كانت المفاجأة الكبرى هي عدم تحقق مخاوف انهيار المنظومة الاقتصادية ككل لأن الانتعاش الأولي كان أقوى بكثير وأسرع مما كان متوقعاً،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!