facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما اكتسحت جائحة "كوفيد-19" المشهد في أوائل عام 2020، واجهت الشركات الناشئة تغييرات هائلة في الأسواق، وأصبحت أهمية المرونة الاستراتيجية أمراً مسلماً به. وإذا أردت أن تستمر شركتك، وتزدهر وأن تطوّر نموذج عملك خلال الأزمة، فإن النقاد يدعون، و(نحن منهم)، بصورة شبه عامة إلى تخفيض التكاليف بدرجة كبيرة داخل الشركة، إلى جانب تغيير المسار والانعطاف نحو أسواق ونماذج عمل جديدة. مثلاً، في مقالة نشرت على منصة "ميديوم" (Medium) في شهر مارس/آذار، كتب قائد شركة رأس المال المغامر (أو رأس المال الجريء) التي تركز على التقنية في مدينة كاليفورنيا، "سيكويا كابيتال" (Sequoia Capital) أن جائحة "كوفيد-19" هي أبرز حدث مفاجئ في عام 2020 (ويشار إليه في الثقافة الأميركية بـ "البجعة السوداء")، وقال: "لا أحد يندم على إجراء تعديلات سريعة وحازمة تتماشى مع الظروف المتغيرة".احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
لكن الشركات التي نعرفها جيداً تحاشت المرونة الاستراتيجية المتمثلة في تغيير ملاءمة المنتج للسوق، وتوجهت نحو الثبات وأصرت على المتابعة في مسارها والاكتفاء بإجراء تعديلات طفيفة. وهذا يشمل الشركات ضمن المحفظة الاستثمارية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!