تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إننا نخوض غمار ثورة في ميدان العمل. فالعولمة وصعود نجم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب جيل جديد من المستهلكين الذين يرغبون في تجارب أكثر خصوصية وبديهية، تجبر جميعها الشركات على إعادة النظر في نهجها الذي تتبناه تجاه إدارة المواهب واقتناءها. فالعمال الذين يملكون قدرات تسمح لهم بمواكبة وتيرة التغير – ومثال عليها القدرة على التكيف والمعرفة التقنية وإدارة الموارد البشرية — عليهم طلب متصاعد للغاية. غير أن أرباب الأعمال في وقتنا المعاصر يعانون في مسألة الحفاظ عليهم.
وغالباً ما تُستغل وعود المنافع المريحة والرواتب الكبيرة للتنافس على أصحاب أفضل المواهب. ومع ذلك، عندما نفكر في تكلفة معدل دوران الموظفين — التي بلغت 600 مليار دولار عام 2018 وستبلغ 680 مليار دولار بحلول عام 2020 — يبدو لنا هذا السخاء منافياً للمنطق. تنبأ تقرير لـ "مكتب العمل" بأن واحداً من بين أربعة عمال سيتخلون عن وظائفهم عام 2018. وعُزي حوالي ثلث هذا الدوران الوظيفي إلى الإدارة غير الداعمة وانعدام فرص التطور.
ولذلك، كان الحل الأوضح لرفع مستوى استبقاء الموظفين يكمن في خلق برامج تدريب وتطوير أكثر فعالية. ومع ذلك، فإنني أسمع عن قادة الشركات الذين يناضلون من أجل تحقيق أهدافهم كل يوم على الرغم من أن لديهم برامج تفصيلية قائمة بالفعل. إن المشكلة الوحيدة في هذا السياق أن الكثير من هذه البرامج ليست

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!