تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خبيران يدليان برأييهما حول كيفية التعامل مع التخمة الرقمية
ماذا تعرف عن التشتت الرقمي تحديداً؟ لعل التخمة الرقمية هي المشكلة الأساسية التي يتسم بها مكان العمل اليوم. فطوال الليل والنهار، وعلى الحواسب المكتبية، والحواسب المحمولة، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، نتلقى سيلاً عارماً من الرسائل والتنبيهات إلى حد يستحيل معه التركيز تقريباً حتى لو أردنا ذلك. وعندما نشعر بإغراء المماطلة، فإن التشتت الرقمي أو ما يشتت انتباهنا لا يبعد عنا أكثر من نقرة واحدة.
هذه الثقافة من الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت تترك وطأتها الثقيلة على الصعيدين المهني والشخصي. فنحن نضيع وقتنا، وانتباهنا، وطاقتنا على معلومات وتفاعلات غير هامة نسبياً، ونبقى مشغولين دون أن ننتج قيمة كبيرة. وكما أظهر الراحل كليفورد ناس وزملاؤه في جامعة ستانفورد، فإن الناس الذين يميلون بصورة منتظمة إلى التنقل بين عدة مصادر للمحتوى لا يعيرون انتباهاً، ولا يحفظون، ولا يديرون مهامهم بذات الجودة التي نراها لدى الأشخاص الذين يركزون على شيء واحد كل مرة. والنتيجة هي تراجع الإنتاجية والتفاعل، سواء في المكتب أو المنزل. تفيد مجموعة الأبحاث الخاصة بعبء المعلومات، وهي عبارة عن تجمع لا يتوخى الربح من المحترفين والباحثين والاستشاريين في قطاع الأعمال أن العاملين في حقل المعرفة في الولايات المتحدة الأميركية يهدرون 25% من وقتهم في التعامل مع تيار ضخم ومتنامٍ من البيانات مما يكبد الاقتصاد 997 مليار دولار سنوياً.
معظم الناس متفقون على الحل المتمثل في التحكم بتخمة البيانات عوضاً عن تركها تتحكم بنا. لكن كيف يمكن للمرء أن يفعل ذلك بالضبط؟ طرحنا السؤال على خبيرين. الأول هو عالم النفس لاري روزين، والخبيرة الثانية هي المتخصصة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022