facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خبيران يدليان برأييهما حول كيفية التعامل مع التخمة الرقمية
لعل التخمة الرقمية هي المشكلة الأساسية التي يتسم بها مكان العمل اليوم. فطوال الليل والنهار، وعلى الحواسب المكتبية، والحواسب المحمولة، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، نتلقى سيلاً عارماً من الرسائل والتنبيهات إلى حد يستحيل معه التركيز تقريباً حتى لو أردنا ذلك. وعندما نشعر بإغراء المماطلة، فإن ما يشتت انتباهنا لا يبعد عنا أكثر من نقرة واحدة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هذه الثقافة من الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت تترك وطأتها الثقيلة على الصعيدين المهني والشخصي. فنحن نضيع وقتنا، وانتباهنا، وطاقتنا على معلومات وتفاعلات غير هامة نسبياً، ونبقى مشغولين دون أن ننتج قيمة كبيرة. وكما أظهر الراحل كليفورد ناس وزملاؤه في جامعة ستانفورد، فإن الناس الذين يميلون بصورة منتظمة إلى التنقل بين عدة مصادر للمحتوى لا يعيرون انتباهاً، ولا يحفظون، ولا يديرون مهامهم بذات الجودة التي نراها لدى الأشخاص الذين يركزون على شيء واحد كل مرة. والنتيجة هي تراجع الإنتاجية والتفاعل، سواء في المكتب أو المنزل. تفيد مجموعة الأبحاث الخاصة بعبء المعلومات، وهي عبارة عن تجمع لا يتوخى الربح من المحترفين والباحثين والاستشاريين في قطاع الأعمال أن العاملين في حقل المعرفة في الولايات المتحدة الأميركية يهدرون 25% من وقتهم في التعامل مع تيار ضخم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!