تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يتواصل غالبية موظفي الشركات معاً في أيامنا هذه عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك"، و"لينكدإن" (LinkedIn)، و"إنستغرام" (Instagram). وبلا شك من بين شبكة معارفهم هناك موردين وعملاء مهمين وكذلك عملاء مستقبليين. لذا ينبغي أن يكون فهم شبكة علاقات موظفيك وتشكيلها وقياسها من العناصر الأساسية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية الخاصة بالموارد البشرية في شركتك.
وفقاً لبحث أجراه بول أدلر وسيوك-وو كوون في "جامعة جنوب كاليفورنيا" (University of Southern California)، شبكة علاقات الموظفين المكوَّنة جيداً تشكل بصفة أساسية "رأس المال الاجتماعي" للشركة، نظراً لجميع الأصول أو الموارد التي يمكن حشدها من خلال تلك الشبكة. قد يترتب على القرارات التي تتخذها شركتك عواقب مقصودة أو غير مقصودة وبدورها ستجتاح شبكة العلاقات سريعاً. لنأخذ على سبيل المثال حالة تسريح أحد الموظفين أو مجموعة من الموظفين من الشركة. فلنفترض أنك، بناءً على تحليلات أجريتها، وجدت أن الموظف الذي تريد تسريحه لديه علاقات وثيقة مع بعض العملاء الأساسيين أو موظفين ذوي تأثير كبير. كيف ستتجاوز هذا الموقف وتسيطر على أي عواقب قد تنتج عن هذا التسريح؟
ولكن السؤال الأهم هو كيف تشكل شبكة علاقات الموظف وتستفيد منها عند اتخاذ القرار بالتسريح. أولاً، التزم بإجراء تحليل مع إخفاء المصادر لكي تحترم الخصوصية دائماً. على سبيل المثال، إذا كنت تحلل رسائل البريد الإلكتروني، يجب أن تفحصها فيما يتعلق بالمرسل والمتلقي فقط وليس فيما يتعلق بالمحتوى! كما أنه يجب الاتفاق فيما بين أصحاب المصلحة على اتفاقيات عدم الإفصاح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!