تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعجبنا لسنوات طوال كيف للمدراء الأذكياء المواظبين في شركات مدارة بإتقان أن يجدوا الاستحالة في الابتكار بنجاح. كشفتْ تحقيقاتنا عدداً من المذنبين، والذين ناقشنا أمرهم في كتب ومقالات سابقة. أحد الأسباب هو الإسراف في الاهتمام بالعملاء الأكثر ربحية بالنسبة للشركة (وبالنتيجة ترك العملاء الأقل طلباً عرضة للمجازفة)، وصناعة منتجات جديدة لا تنفع العملاء في أداء المهام التي يرغبون في إنجازها. نود الآن إلقاء الضوء على التطبيق المضلِّل لثلاثة من أدوات التحليل المالي، باعتبارها جميعها شركاء في المؤامرة ضد الابتكار الناجح. ونحن ندّعي على هؤلاء المشتبه بهم لارتكابهم الجرائم:

استخدام التدفقات النقدية المخصومة (DCF) وصافي القيمة الحالية (NPV) بهدف تقييم فرص الاستثمار يدفع المدراء إلى الاستخفاف بالعوائد والفوائد الحقيقية لمتابعة الاستثمارات في الابتكار.
تضمن الطريقة التي تؤخذ بها التكاليف الثابتة والغارقة بعين الاعتبار، عند تقييم الاستثمارات المستقبلية، ميزة ليست عادلة للشركات المنافِسة، وتعرقل الشركات الحالية التي تحاول الرد على هجوم ما.
يؤدي التركيز على الربحية لكل سهم، باعتبارها الدافع الرئيس في أسعار الأسهم وإنشاء القيمة المضافة لحمَلتها واستثناء ما عدا ذلك كله، إلى انحراف مسار الموارد عن الاستثمارات التي يقبع مردودها أبعد من الأفق القريب.

هذه ليست أدوات ومفاهيم سيئة أضفناها على عجل. ولكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022