تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق الشركات الأميركية ما يربو عن 70 مليار دولار سنوياً على التدريب بمتوسط  1,459 دولاراً لكل مندوب مبيعات – وهو ما يجاوز 20% مما تنفقه على الموظفين في بقية الوظائف الأخرى. ومع هذا، حينما يتعلق الأمر بإكساب فرق المبيعات المعارف والمهارات اللازمة لمهنتهم، تأتي نتائج التدريب لفرق المبيعات مخيبة للآمال. وتشير الدراسات إلى أن الأفراد المشاركين في برامج التدريب التقليدية المبنية على المناهج  النظرية ينسون أكثر من 80% من المعلومات التي يتلقونها خلال 90 يوماً. 
وعلى الرغم من أن هذه النتائج مقلقة، لا يفترض بنا أن نستغربها بالنظر إلى الطريقة التي تُقدَم بها هذه الدورات التدريبية عادة لمندوبي المبيعات. إذ تجري عملية دمج الموظفين الجدد، على سبيل المثال، خلال جلسة واحدة يفترض فيها أن يستوعب مندوبو المبيعات كميات ضخمة من المعلومات خلال فترة زمنية محدودة. وبعد ذلك يقتصر التدريب الإضافي عادةً على التعريف بالمنتجات الجديدة أو الاجتماعات "الاستهلالية" السنوية لتحديد حصص المبيعات، والتي يتوافد إليها المندوبون كي يتلقوا المعلومات وأوامر التحركات وكي "تشتعل حماستهم"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!