تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

ملخص: نعلم كلنا فوائد اليقظة الذهنية، بداية من تقليل الشعور بالتوتر مروراً بصناعة قرارات أكثر رصانة وصولاً إلى تحقيق التوازن العاطفي، وقد جرب الكثيرون منا ممارسة التأمل. لكن من الصعب مراعاة الاتساق في الممارسة العملية. ومن هنا يقدم المؤلف 4 نصائح لتحويل اليقظة الذهنية إلى عادة راسخة أكثر انتظاماً في حياتك، وهي كالتالي: أولاً: حاول التدرب مع مجموعة يمكنها أن تحمّلك مسؤولية الالتزام بممارسة التأمل وتقدم لك الدعم عندما يتراجع مستوى التزامك. ثانياً: حدّد الوقت الذي ستمارس فيه التأمل والتزم به، مهما حدث. ثالثاً: يمكنك العمل مع مدرب يقدم لك النصح حول كيفية التغلب على بعض العوامل المسببة للخروج عن المسار الصحيح والتي يشيع وجودها بين ممارسي التأمل. أخيراً: تخلص من فكرة أن التقدم سيسير دائماً في خط مستقيم. فكر في الأوقات التي مارست فيها التأمل ولكنك لم تشعر بعدها بالرضا أو حتى تلك الأوقات التي ظننت فيها أن ممارساتك التأملية "لا تُجدي نفعاً"، واعتبرها جزءاً لا يتجزأ من عملية التأمل، بل ومؤشراً على أنك تسير على المسار الصحيح.
 

تشكل المواظبة على ممارسة التأمل المستدام مهمة صعبة. إنها مهمة صعبة للغاية في واقع الأمر، حتى إنني عندما أشرع في العمل مع مسؤولين تنفيذيين يخبرني معظمهم بأنهم حاولوا التأمل، لكن قلة قليلة منهم أفادوا بأنهم يمارسونه بانتظام. لا يرجع ذلك إلى أن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022