facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لم يعد نهج القيادة من القمة إلى القاعدة مجدياً في بناء ثقافة الشركة لعدة أسباب. ولعلّ أهمها هو أن جائحة "كوفيد-19" قد قلبت كيفية تفاعل القادة مع الموظفين وكيفية تواصل زملاء العمل مع بعضهم البعض رأساً على عقب. ويتمثّل السبب الآخر في نمو أهمية ثقافة الشركة بفضل الأزمات البارزة الأخيرة في الشركات الشهيرة. لكن يوجد بالفعل نهج جديد لتحقيق ثقافة الشركة المنشودة تتّبعه بعض المؤسسات، وهو نهج يتحمّل فيه كل فرد في المؤسسة المسؤولية. والأهم من ذلك، لا تمثّل عملية بناء الثقافة في هذا النموذج مفهوماً غامضاً يشترك فيها الجميع دون أن يكون أحد مسؤولاً عنه أو يتولى قيادته، بل يدمج النهج مختلف وجهات النظر، من الموظفين إلى الزبائن، ومن مدراء الإدارة الوسطى إلى الرئيس التنفيذي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).


لنلقِ نظرة على النهج الذي اتُبع في تطوير الثقافة المؤسسية في الماضي: يكلّف الرئيس التنفيذي إدارة الموارد البشرية بإعداد ثقافة فاعلة للشركة. وبدورها، تصمّم إدارة الموارد البشرية حملة للترويج لرسالة الشركة والقيم الأساسية التي يضعها الرئيس التنفيذي والإدارة العليا. وتقدّم إدارة الموارد البشرية أيضاً بعض الامتيازات للموظفين، مثل تقديم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!