facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كيف تتأكد من اختيارك لاستراتيجية التحفيز المناسبة لإقناع موظفيك وزملائك وحتى لإقناع نفسك بالعمل بذكاء وجد أكثر؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لقد قضى علماء النظرية السلوكية عقوداً في البحث عن فن التحفيز، وعن الطرق المختلفة التي يمكن للإنسان أن يحفز بها نفسه وغيره. وأظهرت تجاربهم عل سبيل المثال أن الناس يعملون بجد عندما يتلقون ملاحظات على عملهم، أو يضعون أهدافاً طموحة أو عندما يتم تحفيزهم.
ولكن وجدنا مؤخراً بعد مراجعة أكثر من 150 مقالة علمية حول موضوع التحفيز أن كلاً من هذه الأدوات التحفيزية قد يأتي بنتائج عكسية بشكل غير متوقع. فعلى سبيل المثال يمكن أن تؤدي الملاحظات الإيجابية بمتلقيها إلى التراخي في بذل الجهود، كما أن الأهداف الطموحة جداً يمكن أن تؤدي إلى استسلام الموظفين، إضافة إلى أن الحوافر قد تقوض الفوائد المعنوية للعمل.
استخدام الأنماط المختلفة من التكتيكات التحفيزية
وتشاء الصدف (أحياناً على الأقل) أن تستعمل الأدوات غير المناسبة في الظروف غير المناسبة. نقترح هنا مجموعة من المبادئ التوجيهية حول كيفية وتوقيت استخدام أنماط مختلفة من التكتيكات التحفيزية حتى تفهم جيداً كيف تحفز نفسك وغيرك بفاعلية.
الملاحظات
هناك شكلان أوليان من الملاحظات: الإيجابية والسلبية. ولا يوجد شكل أفضل من الآخر. يمكن أن تكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!