تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمثل وجود الحافز، أي الاستعداد لإنجاز العمل والبدء فيه بدلاً من المماطلة، والاستمرار في مواجهة عوامل تشتت الانتباه، واستثمار ما يكفي من الجهد العقلي للنجاح، 40% من نجاح المشاريع التي تتولاها فرق العمل. لكن المدراء غالباً ما يقعون في حيرة حيال غياب الحافز لدى الموظفين وكيفيةإجراء  التحفيز الفعال للموظفين غير المتحمسين. تشير مراجعاتنا للأبحاث المتعلقة بموضوع التحفيز إلى أن العامل الأساسي هنا يكمن في قدرة المدراء على التحديد الدقيق منذ البداية لسبب غياب الحافز لدى الموظف ومن ثم تطبيق استراتيجية ملائمة للتغلب على ذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومن الأهمية بمكان إجراء التقييم الدقيق لطبيعة الفشل على صعيد الحوافز قبل اتخاذ أي إجراءات. ويمكن أن يأتي تطبيق استراتيجية خاطئة (مثلاً، حض الموظف على العمل بجدية أكبر عندما يكون السبب في تراجع حماسه للعمل هو قناعته بأنه لا يستطيع أن يؤديه) بنتائج عكسية في الواقع، ما يجعل الحافز يقل أكثر.
وتندرج أسباب تراجع الحافز للعمل في أربع فئات نسميها فخاخ التحفيز، وهي تحديداً: 1) عدم تطابق القيم، و2) عدم وجود الكفاءة الذاتية، و3) العواطف المزعزعة، و4) أخطاء الإسناد. وكل من هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!