تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مهما كنا نشيطين وحماسيين في حياتنا بشكل عام، ثمة مهام قد لا نرغب في القيام بها؛ ربما نجدها مملة، أو غير مجدية، أو مستنزفة لطاقاتنا، أو تستغرق وقتاً طويلاً، أو تبعث على القلق والانزعاج. فكيف السبيل إلى التعامل مع مثل هذه الحالات؟ وما دور التحفيز الذاتي بذلك؟
أهمية التحفيز الذاتي للقيام بالمهام المتعددة
تتمثل الخطوة الأولى لحل هذه المعضلة في إدراكك لحقيقة أنّ تحفيزك على فعل ما لا ترغب في القيام به لا يعني أن تختبر مجموعة مشاعر إيجابية محددة تجاه ذلك العمل، كالحماسة والشغف والترقب، بل إنّ التحفيز المطلوب هو ببساطة أن يكون لديك سبب أو أكثر للقيام بذلك العمل على نحو بعينه. فقد تقرر مثلاً القيام بأمر ما من دون أي حماسة إذا ما وجدت سبباً يقنعك شخصياً بجدوى ذلك الأمر بالنسبة لك.   
فقد تقرر على سبيل المثال القيام بأمر ما لأنه:

سيخفض مستوى القلق الذي تعاني منه.
أو سيعود بالمنفعة على شخص يعنيك.
أو سيفضي إلى ربح مادي.
أو سيجنّبك تبعات سلبية.
أو سيشعرك بالرضا عن نفسك.
أو سيصفّي ذهنك.
أو سينسجم مع قيمك ومبادئك.
أو سيخفض مستوى الضغوطات التي تعاني منها.

ففي حياتك اليومية، يمكن أن تتبدى تلك الأسباب على النحو التالي:
"لا أرغب في القيام بهذا الأمر؛ ولكن إن فعلت، فسأحقق مردوداً مادياً كبيراً الآن أو في المستقبل، وسأشعر بالرضا حيال الخيارات التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!