تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يكون هناك ضغط كبير لتحقيق الأهداف، كما هو الحال أثناء الجائحة، يمكن أن تصبح فِرق المبيعات أكثر عرضة للتفكير الرغبوي، ما يجعل تقديرات مسار المبيعات أقل مصداقية بشكل ملحوظ. والفشل في تحقيق الأهداف المتوقعة يخلق سلسلة من الدمار في المؤسسة؛ حيث يؤدي إلى انخفاض معنويات الموظفين ويؤثر سلباً على سمعة الشركة في السوق ويخفض مستوى الأداء المالي العام.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بناء على خبرتنا على مدى عقد من الزمن في تقديم الاستشارات لقادة فِرق المبيعات في أكثر من 100 شركة كبرى، حددنا 3 أمور يمكن للقادة فعلها لتحسين توقعات أهداف المبيعات وزيادة دقة توقعاتهم في فترات عدم الاستقرار.
1. زِد مستوى الدقة في تحليلاتك
غالباً ما يصف مندوبو المبيعات الوضع بعبارات فضفاضة دون ذِكر تفاصيل محددة مثل: "القطاع بأكمله في حالة فوضى" أو "لا أحد يبيع أي شيء". لذلك ينبغي الإصرار على إجراء تحليل أكثر دقة لاكتشاف الفرص.
وجّه مندوبي المبيعات (ومدراء المبيعات) للاطلاع على المنشورات والبحوث التي تحلل قطاعات عملائك (مقابل قطاعاتك). على سبيل المثال، أحد عملائنا في مجال البرمجيات طلب من فريق مبيعاته قراءة المنشورات المتخصصة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!