facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يخضع أداء الطبيب ونتائجه بشكل كامل للقياس والتبليغ بصورة مطردة. ولكن عملية جمع البيانات يمكن أن تكون محبطة، وقد ازدادت شكوك العديد من الأطباء تجاه قيمتها الطبية. فكيف يمكن استخدام نتائج استبيان المرضى لتحسين الرعاية الصحية؟اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
بالنسبة إلى هؤلاء الأطباء، ربما يبدو قياس النتائج مجرد شرط آخر لنيل مستحقاتهم، أو مهمة يتعين التزامهم بها. ومع ذلك، فإن قياس نتائج الاستبانات المبلّغة من المرضى – أي وصف المرضى بأنفسهم لأعراضهم وحالاتهم الجسدية وجودة حياتهم – يمكن، بل ويجب، أن يكون أداة إكلينيكية. خلال عام 2016، أطلقت المؤسسات الدولية والحكومات موجة من التصريحات لإعلان الالتزام بجعل نتائج استبانات المرضى عنصراً رئيساً في تقييم الجودة. ومع تحوّل برامج قياس النتائج من كونها مبادرات فردية تقودها المستشفيات لتصبح جهوداً شاملة تقودها الدولة من القمة إلى القاعدة، فإنه من الضروري أن ينخرط الأطباء في عملية التغيير، وأن يفهموا قدرة قياس نتائج الاستبانات على تحسين مستوى الرعاية الصحية التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!