تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يخضع أداء الطبيب ونتائجه بشكل كامل للقياس والتبليغ بصورة مطردة. ولكن عملية جمع البيانات يمكن أن تكون محبطة، وقد ازدادت شكوك العديد من الأطباء تجاه قيمتها الطبية. فكيف يمكن استخدام نتائج استبيان المرضى لتحسين الرعاية الصحية؟
بالنسبة إلى هؤلاء الأطباء، ربما يبدو قياس النتائج مجرد شرط آخر لنيل مستحقاتهم، أو مهمة يتعين التزامهم بها. ومع ذلك، فإن قياس نتائج الاستبانات المبلّغة من المرضى – أي وصف المرضى بأنفسهم لأعراضهم وحالاتهم الجسدية وجودة حياتهم – يمكن، بل ويجب، أن يكون أداة إكلينيكية. خلال عام 2016، أطلقت المؤسسات الدولية والحكومات موجة من التصريحات لإعلان الالتزام بجعل نتائج استبانات المرضى عنصراً رئيساً في تقييم الجودة. ومع تحوّل برامج قياس النتائج من كونها مبادرات فردية تقودها المستشفيات لتصبح جهوداً شاملة تقودها الدولة من القمة إلى القاعدة، فإنه من الضروري أن ينخرط الأطباء في عملية التغيير، وأن يفهموا قدرة قياس نتائج الاستبانات على تحسين مستوى الرعاية الصحية التي يقدمونها.
كيفية استخدام نتائج استبيان المرضى لتحسين الرعاية الصحية
سنستعرض هنا 3 أمثلة لأطباء يستخدمون قياس نتائج الاستبانات لتحسين مستوى الرعاية الصحية. ذلك أن استعراض مثل هذه النجاحات يُعدّ طريقة فاعلة لإقناع بقية الأطباء.
تيسير الحوار وتطوير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022