facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتحمّل الحكومات في العالم المادي مسؤولية حماية المواطنين والشركات الكبرى من الأعداء، في حين أن العالم الرقمي قد يبدو مختلفاً بعض الشيء. فقد بذلت معظم الحكومات جهداً كبيراً في زيادة قدراتها الهجومية أكثر من حماية الشركات والأفراد عندما يتعلق الأمر بالأمن الرقمي والهجمات الرقمية.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ويعود السبب في ذلك إلى اعتبار مسؤولي الأمن القومي أن الشبكات الرقمية لا تنطوي على أي مخاطر ووصفهم المهاجمين السيبرانيين أنهم تهديدات غير محتملة للسلامة أو سيادة البلدان. ومع ذلك، أسفر ظهور النظم السيبرانية الفيزيائية وإنترنت الأشياء، إلى جانب التطور المتزايد للجهات الفاعلة السيئة عن جعل الهجمات السيبرانية من قضايا سلامة الإنسان. لكن لا يزال يتعيّن على الشركات الدفاع عن أنظمتها وحدها.
وهو ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!