تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتحمّل الحكومات في العالم المادي مسؤولية حماية المواطنين والشركات الكبرى من الأعداء، في حين أن العالم الرقمي قد يبدو مختلفاً بعض الشيء. فقد بذلت معظم الحكومات جهداً كبيراً في زيادة قدراتها الهجومية أكثر من حماية الشركات والأفراد عندما يتعلق الأمر بالأمن الرقمي والهجمات الرقمية.
ويعود السبب في ذلك إلى اعتبار مسؤولي الأمن القومي أن الشبكات الرقمية لا تنطوي على أي مخاطر ووصفهم المهاجمين السيبرانيين أنهم تهديدات غير محتملة للسلامة أو سيادة البلدان. ومع ذلك، أسفر ظهور النظم السيبرانية الفيزيائية وإنترنت الأشياء، إلى جانب التطور المتزايد للجهات الفاعلة السيئة عن جعل الهجمات السيبرانية من قضايا سلامة الإنسان. لكن لا يزال يتعيّن على الشركات الدفاع عن أنظمتها وحدها.
وهو ما أسفر عن دخول الشركات المتخصصة في قطاع التكنولوجيا في تحالفات واتفاقيات للأمن السيبراني مع بعضها البعض خلال السنوات القليلة المصرمة. وكانت هذه التحالفات هي أحد أسباب انهيار الثقة بين واضعي السياسات والمستفيدين من هذه السياسات. وقد حاولت المئات من كبرى الشركات حول العالم مثل "إيرباص" و"سيسكو" و"هيوليت-باكارد" (آتش بي) و"مايكروسوفت"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!