تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أن الانتقال واسع النطاق إلى نمط العمل عن بعد ينطوي على بعض التحديات الخاصة به مثل تنظيم وقت العمل، فإنه يقدم جوانب إيجابية مهمة بالفعل. فبالنسبة لكثير منا، انقضى عهد ركوب المواصلات من أجل التنقل بين السكن والعمل. وفي الولايات المتحدة وحدها، وفر التوقف عن التنقل منذ بداية الجائحة على الموظفين قرابة 89 مليون ساعة أسبوعياً، ما يعادل أكثر من 44.5 مليون يوم عمل كامل، ما يدل على أن العمل عن بعد قد يكون بمثابة معجزة تساعدنا في استرداد أحد أثمن مواردنا المحدودة جداً، وهو الوقت. لكن كيف بإمكاننا تجنب إضاعة الوقت خلال العمل عن بعد؟
اقرأ أيضاً: العمل عن بعد لا يعني استمرار الاتصالات عبر الفيديو طوال اليوم (بحاجة لاشتراك)
على الرغم من توفير الوقت الهائل، يواجه كثيرون صعوبة في إنجاز كل ما كانوا يأملون إنجازه في الوقت الذي تتيحه الجائحة، كصنع المخبوزات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022