فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Gonzalo Aragon
قدر تقرير لشركة استراتيجي آند (&Strategy) أن العطاء السنوي لأكبر 100 مؤسسة عائلية في منطقة الخليج العربي قد تجاوز السبعة مليارات دولار أميركي. وذكر التقرير الذي صدر في العام 2017 أن قياس تأثير هذه المبالغ التي تساهم عادة في أعمال خيرية وتبرعات ما زال غير واضح في ثقافة "العطاء" على مستوى المنطقة.
وما يزيد من صعوبة قياس التأثير لهذه التبرعات هو أنها تنطلق من ثقافة التبرع أو الزكاة والصدقة والتي لا تترافق عادة مع رغبة الشركات أو الأفراد بتتبع طريقة صرف هذه التبرعات، بل قد لا يرغب المتبرع في معظم الحالات بالتعريف عن نفسه. غير أن الدراسة التي قمنا بها عبر مبادرة "بيرل" والتي تحمل عنوان: "حالة الحوكمة في قطاع العطاء الاجتماعي في منطقة الخليج" بينت أن ثمة توجهاً متزايداً نحو تحويل العطاء إلى عمل مؤسسي، حيث جاء في التقرير: "تبرز الدراسة أن الكثير من المساهمات المقدمة للمؤسسات غير الربحية ومؤسسات العطاء الاجتماعي تقدم بصيغة منح استراتيجية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!