تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Gonzalo Aragon
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قدر تقرير لشركة استراتيجي آند (&Strategy) أن العطاء السنوي لأكبر 100 مؤسسة عائلية في منطقة الخليج العربي قد تجاوز السبعة مليارات دولار أميركي. وذكر التقرير الذي صدر في العام 2017 أن قياس تأثير هذه المبالغ التي تساهم عادة في أعمال خيرية وتبرعات ما زال غير واضح في ثقافة "العطاء الاستراتيجي" على مستوى المنطقة.
وما يزيد من صعوبة قياس التأثير لهذه التبرعات هو أنها تنطلق من ثقافة التبرع أو الزكاة والصدقة والتي لا تترافق عادة مع رغبة الشركات أو الأفراد بتتبع طريقة صرف هذه التبرعات، بل قد لا يرغب المتبرع في معظم الحالات بالتعريف عن نفسه. غير أن الدراسة التي قمنا بها عبر مبادرة "بيرل" والتي تحمل عنوان: "حالة الحوكمة في قطاع العطاء الاجتماعي في منطقة الخليج" بينت أن ثمة توجهاً متزايداً نحو تحويل العطاء إلى عمل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022