فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من أهم القرارات التي يتعين على قادة الشركات العائلية اتخاذها هي عندما يطلب الأقارب عملاً في شركاتهم، فحينها يجب أن يتخذوا قراراً بشأن ما إذا كانوا يرغبون حقاً في أن يكونوا معهم أم لا. وإذا كان القادة يرغبون في ذلك، فما الوقت المناسب لانضمام الأقارب للشركة؟
منذ وقت مضى، قررت أنا وأخي بيل أننا نود أن نلهم أحفاد أمي وأبي، اللذين أسسا شركة البيع بالتجزئة الخاصة بنا، كي يعملوا معنا. كوّنت أنا وأخي الجيل الثاني من شركتنا العائلية وكنا محظوظين لإنجابنا سبعة أبناء. وأردنا بشكل واضح أن يعمل جميع الأبناء السبعة معنا وهم بمثابة الجيل الثالث. ولكن في مجموعات معارفنا التي ننتمي إليها، شهدنا أمثلة لأفراد جدد في العائلة يعيثون فساداً في شركات عائلاتهم، من قبيل: أبناء وبنات لا يمتلكون أي خبرة في المجال وينضمون للعمل ويبدؤون في إعطاء آبائهم الأوامر، أو أب دكتاتوري يثير نزاعات حامية تتسبب في فرار الجيل التالي المؤهل في عجالة تاركاً العمل في الشركة.
ونحن لم نرغب في حدوث ذلك بالتأكيد. وبالعمل مع مستشار في مجال الشركات العائلية، وضعنا قاعدتين أساسيتين للانضمام إلى شركتنا. نكره القواعد بشكل عام لأن شركتنا العائلية قائمة على قيمنا بوصفها مبادئ توجيهية لثقافتنا. ولكن كان من المهم وضع بعض القواعد كي يكون أفراد العائلة والشركات الأخرى الزميلة على بينة بشأن كيفية سير الأمور، وكي لا يعتقد أي شخص أن أفراد العائلة موصى بهم أو أن لهم الأولوية.
القاعدتان الأساسيتان هما:
1) بعد التخرج من الجامعة أو ما يعادلها، يجب العمل في مكان آخر مدة 5 سنوات على الأقل قبل الانضمام إلى الشركة العائلية. فنحن نرغب في أن يحقق أفراد الجيل القادم أحلامهم وأن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!