تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

تبعات حركة #أنا_أيضاً

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في خريف عام 2017 عندما بدأت صحيفة نيويورك تايمز وغيرها من وسائل الإعلام نشر تقارير عن وقوع حالات متعددة للتحرش والاعتداء اللاأخلاقي على يد شخصيات ذكورية معروفة في مجال الترفيه، شعر الكثيرون بالارتياح. فمن المفترض أن يؤدي تسليط الضوء على هذه القضية ومعاقبة المتورطين فيها إلى ردع كل من تسول له نفسه ارتكاب هذا الجرم. إلا أن لين أتووتر، أستاذة الإدارة في جامعة هيوستن، كان لها رأي مختلف حين قالت: "كانت معظم ردود الأفعال على حركة #أنا_أيضاً (#MeToo) احتفالية لأنها افترضت أن المرأة ستخرج منتصرة من تلك المعركة". لكنها هي وزملاءها الباحثين أبدوا تشككهم في نتائج حملة #_أنا أيضاً. قلنا:…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022