facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في خريف عام 2017 عندما بدأت صحيفة نيويورك تايمز وغيرها من وسائل الإعلام نشر تقارير عن وقوع حالات متعددة للتحرش والاعتداء اللاأخلاقي على يد شخصيات ذكورية معروفة في مجال الترفيه، شعر الكثيرون بالارتياح. فمن المفترض أن يؤدي تسليط الضوء على هذه القضية ومعاقبة المتورطين فيها إلى ردع كل من تسول له نفسه ارتكاب هذا الجرم. إلا أن لين أتووتر، أستاذة الإدارة في جامعة هيوستن، كان لها رأي مختلف حين قالت: "كانت معظم ردود الأفعال على حركة #أنا_أيضاً (#MeToo) احتفالية لأنها افترضت أن المرأة ستخرج منتصرة من تلك المعركة". لكنها هي وزملاءها الباحثين أبدوا تشككهم في نتائج حملة #_أنا أيضاً. قلنا: "نحن لسنا متأكدين أن هذه الحركة ستحقق نتائج إيجابية على النحو الذي يظنه الناس، بل وربما تحدث نتائج عكسية".انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
في مطلع عام 2018، شرعت مجموعة الباحثين في إجراء دراسة لتحديد ما إذا كان هناك أساس لمخاوفهم تلك أم لا. فأعدوا استبانتين: واحدة للرجال وأخرى للنساء ثم وزعوهما على العاملين في قطاعات متنوعة وجمعوا بيانات من 152 رجلاً و303 امرأة.
أولاً: كان الباحثون يريدون فهم ما إذا كان الرجال والنساء يحملون آراء مختلفة عن سلوكيات التحرش اللاأخلاقي. اتخذ الباحثون هذا المسلك لأن الرجال المتهمين بارتكاب هذه السلوكيات غالباً ما يدّعون جهلهم بتفسير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!