facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعد تشارلز أرمسترونغ، البالغ من العمر 36 عاماً، قائداً بالفطرة من نواحٍ كثيرة، فهو بارع ومبدع وحيوي ونشط وشخص عبقري من الناحيتين الاستراتيجية والمالية، إذ ترقى سريعاً عبر المناصب بسبب مواهبه الفذة في مجال الأعمال، وقدرته المؤكدة على تحقيق النتائج الجوهرية، وكان في بعض الأحيان يتنقل من مؤسسة إلى أخرى للقفز عبر السلّم الوظيفي. بيد أن وظيفته الحالية على المحك الآن، فقد اكتشف للتو، عبر عمله رئيساً لأحد الأقسام في إحدى شركات المنتجات الاستهلاكية الدولية، تراجعاً كبيراً في إنتاج منتج جديد جرى الترويج له على نحو مكثف، إذ تأخرت آلاف الطلبات، واعترى العملاء الغضب، وهبط سعر سهم الشركة منذ انتشار هذه الأخبار، فما فوائد تأخير الترقية؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
الأمر الأسوأ من ذلك هو أن هذه الأزمة كان يمكن تفاديها كلياً. إذ ربما كان بوسع أرمسترونغ تقدير تحديات العمل مع فريق متعدد التخصصات لتطوير هذا المنتج المحدد، لو أنه فهم قيمة إقامة علاقات مع زملائه، ووجده مرؤوسوه شخصاً ودوداً. ولربما علِم بهذا التأخير المحتمل قبل أشهر بدلاً من علمه به في اللحظات الأخيرة، إذ كان بإمكانه تأجيل حملة إعلانية على الصعيد الوطني، ووضع التوقعات مع المستثمرين. بل إنه ربما يعثر على سبيل لحل المشكلات وإطلاق المنتج في الوقت المحدد. ولكن على الرغم من قدرة أرمسترونغ على إبهار رؤسائه بموهبته وذكائه، إلا أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!