تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يبلغ تأثير أزمة ما المؤسسات، مثل فيروس كورونا، يحتاج المسؤولون التنفيذيون إلى تقييم آثار تلك الأزمة على نماذج أعمالهم على المدى القصير والطويل على حد سواء. ويمكن لإطار عمل طوّرناه على مدار عقد من التدريس أن يساعد المسؤولين التنفيذيين في تحديد مخاطر نماذج الأعمال والفرص التي تخلقها الأزمة.
بداية، يجب عليك أن تلقي نظرة على الأبعاد الأساسية الأربعة لنموذج عملك، ألا وهي الزبائن وعروض القيمة وشواهد وإثباتات للقيمة والقدرات. ثانياً، يجب عليك تحليل الروابط بين هذه الأبعاد. وتنطوي المرحلة الأخيرة على تحديد أهداف نهائية واقعية لمؤسستك في أثناء الأزمة وبعدها، وقد ترغب في وضع أهداف نهائية مختلفة لسيناريوهات الأزمات المختلفة، مثل التعافي السريع من الأزمات مقابل فترة الإغلاق العام الطويلة.
الأبعاد الأربعة
أولاً، يجب عليك تقييم أثر الأزمة على طلب الزبائن. هل سيرتفع الطلب الكلي أم سينخفض؟ كيف ستتغير أنماط الإنفاق؟ على سبيل المثال، هل ستقوم بإنفاق مزيد من الأموال على البث التدفقي وتخفيض الإنفاق على دور السينما؟ هل تحتاج إلى أخذ قنوات توصيل جديدة في الاعتبار؟ كالتحول من متاجر التجزئة التقليدية إلى متاجر البيع عبر الإنترنت. هل يوجد مجموعات زبائن جديدة ترغب في استهدافها؟ كالزبائن من القطاع الحكومي أو الموظفين العاملين من المنازل. وأخيراً، هل يخلق الفيروس مخاوف تتعلق بالسلامة؟ على سبيل المثال، إذا كنت تقدّم خدمة ما، فهل من الضروري

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!