تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يكون المسؤولون التنفيذيون أكثر اعتياداً على رؤية دراسات الجدوى وحسابات العائد على الاستثمار التي تعدها فرق التسويق والمبيعات، لكنهم باتوا مُطالَبين بتمكين إقسام إدارة المواهب من إعداد دراسات الجدوى الخاصة بها. لماذا؟ لأن القائمين على إعداد هذا البحث وجدوا أن الإيرادات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالموظفين الذين يتعاملون مع العملاء وجهاً لوجه. فقد أثبت بحثهم أن المتاجر التي تتميز قاعدة موظفيها المتعاملين مع العملاء بالاستمرارية في العمل لمُدَد زمنية أطول وتتمتع بخبرة أكبر في المناصب الوظيفية السابقة وتمتلك مهارات أكبر وتميل أكثر نحو العمل بدوام كامل، استطاعت رفع الإيرادات بنسبة 50%.
 
يعتقد الكثيرون، مستندين إلى أبحاث مثبتة، أن تجربة العميل الرائعة تؤدي إلى نمو الإيرادات. لكن مَنْ يحق له أن ينسب لنفسه الفضل في هذه النجاحات؟ تدّعي أقسام التسويق أن الفضل يعود إلى الحملات الإعلانية وجهود التوعية بالعلامة التجارية التي تتزامن مع نمو المبيعات بمعدلات تفوق المعتاد. وقد تزعم فرق تطوير المنتجات أن الفضل يرجع إلى إضافة ميزات معينة وأثرها على رضا العملاء أو زيادة الإيرادات. كما أن فرق المبيعات تعتبر نفسها بالطبع أهم المجموعات المسؤولة عن جلب الإيرادات إلى خزائن الشركة. لكن ماذا عن أقسام الموارد البشرية؟
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022