تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نعلم جميعاً أن الزبائن هم من يحددون مصير الشركات، وما أكّد هذه الحقيقة هي العبارة المأثورة التي صاغها كبار قادة متاجر التجزئة في أوائل القرن العشرين: "الزبون دائماً على حق". وقد بيّن جيف بيزوس الذي يُعتبر أحد أكثر رجال الأعمال شهرة اليوم أن نجاح شركة "أمازون" المذهل يكمن في هوسها بالزبائن قائلاً: "يمكنك التركيز على المنافسين، ويمكنك التركيز على المنتجات، ويمكنك التركيز على التكنولوجيا، أو التركيز على نموذج الأعمال… لكن في رأيي، أعتقد أن هوس التركيز على الزبائن هو ما يقود الشركة إلى القمة".
وفي حين يسعى قادة الشركات إلى التركيز على الزبائن، يقدّم بحثنا الأخير رؤى ثاقبة جديدة حول كيفية تحقيق هذه الغاية متمثّلة في جعل موظفيك مشاركين فاعلين وسعداء.
ويُعتبر موقع "غلاس دور" أحد المواقع الذي يضم بيانات هائلة حول تجارب الموظفين. لذلك، أجرينا دراسة على قاعدة بيانات الموقع والتي تتضمن الملايين من الرؤى الثاقبة حول الوظائف والرواتب وتقييمات الشركات والمراجعات، وحدّدنا تأثير رضا العمال على الاستبقاء وجذب المواهب و

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022