facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشترك في مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" لاستطاع تجنب الموقف المحرج الذي وضع نفسه فيه بخطابه الذي أعلن فيه انسحاب الولايات المتحدة من "اتفاقية باريس للمناخ"، والذي قال فيه تحديداً جملة: "لقد انتخبني أبناء مدينة بيتسبرغ، لا باريس".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لقد كان التخلي عن الاتفاقية متوقعاً لأجل إبقاء الأميركيين في وظائفهم. ولكن لو أن ترامب شاهد ندوة مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" على شبكة الإنترنت بعنوان المرونة الاقتصادية في نموذج الطاقة الجديدة، التي تحدثت عن الطاقة النظيفة في مدينة بيتسبرغ، لكان قد وجد فيها تحذيراً مسبقاً من أن مدينة بيتسبرغ تُجرّد حججه كلياً. إذ تسعى هي وشركاؤها من الشركات إلى الاستفادة من "اتفاقية باريس"، على اعتبار أنهم رواد لمستقبل يستعين بالطاقة النظيفة والطاقة الخضراء. وبعد إعلان ترامب، قال عمدة مدينة بيتسبرغ بيل بيدوتو: "إن المدينة بدأت فعلاً بتطبيق ما نصت عليه اتفاقية باريس". وما تفعله بيتسبرغ لا يترتب عليه آثار فيما يخص السياسة المتبعة في المدينة فحسب، بل فيما يخص استراتيجيات الشركات ومستقبل التعاون بين القطاعين العام والخاص أيضاً.
الطاقة النظيفة في مدينة بيتسبرغ
لقد صوّر ترامب في خطابه الافتتاحي مدناً مثل مدينة بيتسبرغ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!