تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ها قد عُدتُ من إجازة امتنعت فيها عن سماع نشرات الأخبار لأفاجأ بتشكيلة من القصص الغريبة والمهمة في الوقت ذاته؛ إذ حاولت الولايات المتحدة شراء جزيرة جرينلاند (ماذا؟)، ونشبت الحرائق في غابات الأمازون، وتوفي الملياردير ديفيد كوك، وأعلن الرؤساء التنفيذيون لمائة وواحد وثمانين شركة من كبرى شركات العالم – ضمن لوبي المائدة المستديرة للأعمال – أن الغرض من وجود أي شركة ليس فقط خدمة مصالح المساهمين (وهو موقفهم الرسمي المعلن منذ عام 1997 بالمناسبة)، بل "تحقيق قيمة للأطراف المعنية جميعها".
هذه القصة الأخيرة هي ما سأركز عليه هنا، لكن العجيب أن تلك القصص كلها مرتبطة ببعضها البعض. وإليكم الأسباب.
يبدو بيان المائدة المستديرة للأعمال أمراً ذا شأن. فلطالما كانت الأولوية تُعطى للمساهمين كمبدأ أساسي لإدارة الشركات المساهمة منذ حوالي 50 عاماً، منذ أن أعلن الخبير الاقتصادي ميلتون فريدمان أن "المسؤولية الاجتماعية للشركات هي زيادة أرباحها". لاقت هذه الأفكار رواجاً كبيراً لعقود من الزمن بفضل التمويل السخي للغاية والجهود الجبارة – وفي القلب منها الأخوان كوك – حتى نجحتْ في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022