تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ها قد عُدتُ من إجازة امتنعت فيها عن سماع نشرات الأخبار لأفاجأ بتشكيلة من القصص الغريبة والمهمة في الوقت ذاته؛ إذ حاولت الولايات المتحدة شراء جزيرة جرينلاند (ماذا؟)، ونشبت الحرائق في غابات الأمازون، وتوفي الملياردير ديفيد كوك، وأعلن الرؤساء التنفيذيون لمائة وواحد وثمانين شركة من كبرى شركات العالم – ضمن لوبي المائدة المستديرة للأعمال – أن الغرض من وجود أي شركة ليس فقط خدمة مصالح المساهمين (وهو موقفهم الرسمي المعلن منذ عام 1997 بالمناسبة)، بل "تحقيق قيمة للأطراف المعنية جميعها".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذه القصة الأخيرة هي ما سأركز عليه هنا، لكن العجيب أن تلك القصص كلها مرتبطة ببعضها البعض. وإليكم الأسباب.
يبدو بيان المائدة المستديرة للأعمال أمراً ذا شأن. فلطالما كانت الأولوية تُعطى للمساهمين كمبدأ أساسي لإدارة الشركات المساهمة منذ حوالي 50 عاماً، منذ أن أعلن الخبير الاقتصادي ميلتون فريدمان أن "المسؤولية الاجتماعية للشركات هي زيادة أرباحها". لاقت هذه الأفكار رواجاً كبيراً لعقود من الزمن بفضل التمويل السخي للغاية والجهود الجبارة –

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!