facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام الماضي كتبت سوزان فولر، وهي موظفة سابقة في شركة "أوبر"، تدوينة تتحدث عن تحسين بيئة العمل للمهندسات، والتي أحدثت ضجة هائلة تصِف فيها ما عايشته خلال عملها في الشركة كمهندسة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وصفت تعرضها لتحرش جنسي حاد، وقسم الموارد البشرية الذي لم يرغب أو لم يتمكن من مساعدتها، وبيئة العمل المسمومة والتي دفعتها في نهاية الأمر إلى ترك العمل في الشركة. وقد تلقى مقالها اهتماماً واسعاً. يمكن تلخيص رد فعل الكثير بـ: "نحن في هذا العصر وما زالنا نعاني مثل هذه الأمور؟".
للأسف نعم ما زلنا كذلك. ومن المهم الإشارة إلى أنّ شركة أوبر لا تعاني وحدها – كما يقال- من مشكلة الحفاظ على مهندساتها الإناث ودعمهن. وفي حين تبدو الكثير من التفاصيل التي وصفتها سوزان مبالغ فيها، إلا أنّ العديد من المهندسات أفدْن بأنه للأسف لا تزال بيئات العمل العدائية منتشرة.
أنواع التحيزات التي تتعرض لها المهندسات في بيئة العمل
أصدر مركز وورك لايف للقانون في العام 2016 تقريراً بالتعاون مع منظمة مجتمع من أجل النساء المهندسات، سُمّي بـ"التحكم بمناخ العمل: تحيز عنصري وقائم على الجنس في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!