تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
وجدت دراسة أجرتها شركة "شليسنغر أسوشييتس" (Schlesinger Associates) لصالح شركة "أوغور" (Ugur)، أن 75% من المسوقين يرون أن إيجاد المؤثرين المناسبين هو الطابع الأكثر تحدياً في خطة التسويق بالمؤثرين. قد يعود السبب في ذلك إلى مقاربة خاطئة يعد وفقها حجم شبكة المعارف والاتباع لشخص ما المعيار الأساس لمدى تأثيره. وقد أظهر بحث آخر أنك لست بحاجة إلا إلى بضعة مؤثرين، لإعطاء انطباع بأن الجميع يتحدثون عن علامتك التجارية.
فقد كشف الباحثون في "جامعة جنوب كاليفورنيا" (University of Southern California)، عن "وَهم الأغلبية"، وهي مفارقة ضمن الشبكات الاجتماعية تجعل بعض الأفكار أو السلوكات أو الصفات تبدو كأنها شديدة الرواج، حتى إن لم تكن كذلك. وحيث أننا لا نستطيع أن نبقى على اطلاع بما يفعله الناس في العالم كله، نقتصر على متابعة ما تخبرنا به شبكتنا الاجتماعية وتفعله. وأحياناً يشوش بعض أعضاء شبكتنا ذوي الاتصال الجيد إدراكنا لمدى الشيوع الفعلي لفكرة أو سلوك معين. وعندما تبدو إحدى الأفكار أو الأعمال أكثر رواجاً بكثير مما هي عليه، تتعاظم أرجحية تبنّيها من قبل الآخرين أيضاً. لذا، قد يكون وهم الأغلبية هو القوة الحقيقية الدافعة للرواج لأمر أو فكرة ما.
مع ذلك، وفي إطار الاستخدامات الخبيثة، قد يؤدي وهم الأغلبية بالناس إلى تبني معتقدات خاطئة، أو حتى وجهات نظر متطرفة، دون إدراك أن تلك المعتقدات، أو وجهات النظر، نادرة، مما يسهم في تفسير كيفية نمو الجماعات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022