تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تتبنى معظم الشركات أسساً استراتيجية محددة لتبني عليها خطط التعامل مع القوى العاملة، إلا أنها سيتعين عليها تغيير هذه الأسس، نظراً للابتكارات التقنية. إذ أدى كل من التحول الرقمي، والإنترنت الصناعي، والتحليلات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتعلم الآلة، وعدد كبير من الابتكارات الأخرى إلى تغيير طبيعة العمل بشكل أساسي. فعلى سبيل المثال، قد لا يلغي تعلم الآلة العديد من الوظائف في مجملها. لكنه سيؤثر على الطريقة التي تُنفَذ بها العديد من الوظائف، بمعنى أنه سيتطلب مهارات جديدة، ويجعل العديد من المهارات الحالية أقل قيمة. ويتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي أنه "بحلول عام 2020، سيتألف أكثر من ثلث المهارات الأساسية المطلوبة في معظم المهن من مهارات لا تعتبر مهمة وحاسمة بالنسبة للوظائف حالياً".
وبالإضافة إلى المهارات المطلوبة لأداء وظائف محددة، ستحدد التقنية أيضاً الوظائف الأكثر أهمية في السنوات القادمة. كما ستؤدي هذه الابتكارات الجديدة إلى تغيير أسس المنافسة في العديد من الأسواق، بل وتغيير الميزة التنافسية لمعظم الشركات. كما ستتغير أدوار العمل المهمة – أي الوظائف التي تعد أساسية لتمييز الشركة عن منافسيها وتنفيذ استراتيجيتها بنجاح. وسيضطر ذلك

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022