تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يختبر الجيران في ولاية نيويورك قدرتهم على بيع الطاقة الشمسية بعضهم لبعض باستخدام تقنية سلسلة الكتل أو "البلوك تشين" (وهي قاعدة بيانات موزّعة تمتاز بقدرتها على إدارة قائمة متزايدة باستمرار من السجلات). وفي النمسا، تشارك مؤسسة كهرباء فيينا "فينا إنيرجي" (Wien Energie) أكبر مجموعة مؤسسات لتقديم الخدمات العامة في الدولة، في تجربة لتوظيف تقنية "بلوك تشين" في مجال تبادل الطاقة، وذلك مع مؤسستين أُخريين. وفي الوقت نفسه، تعمل شركة "إنوجي" (Innogy) للطاقة في ألمانيا على تجربة لمعرفة مدى إمكانية تقنية "بلوك تشين" في مصادقة عملية إعداد الفواتير لمحطات شحن المركبات الكهربائية وإدارتها.
وقد لفتت تقنية "بلوك تشين" الانتباه في مجال صناعة الطاقة المقيد بالأنظمة الصارمة، في وقت يستعد فيه هذا المجال لثورة، ذلك أن كلاً من المؤسسات العامة والمستهلكين سينتجان الكهرباء ويبيعانها. ويمكن لتقنية "بلوك تشين" توفير طريقة موثوقة ومنخفضة التكلفة لمعالجة العمليات المالية أو التشغيلية، حيث سيتم تسجيل هذه العمليات والتحقق من صحتها عبر شبكة توزيع دون الحاجة إلى وجود نقطة تحكم مركزية. دفعت هذه الخصائص بعض الناس للتحري عما إذا كان ممكناً لتقنية "بلوك تشين" أن تحل يوماً ما محل جزء من أعمال المؤسسات العامة، من خلال إلغاء الحاجة إلى الوسطاء تماماً، كما هو الحال في قطاع الخدمات المالية. لكن يعد هذا الرأي متطرفاً وسطحياً جداً.
على الأرجح قد تصبح تقنية "بلوك تشين" جزءاً من عملية تحديث النظم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!