تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بينما تشهد الشركات حول العالم ثورات داخلية للتكيف مع المنافسة المستندة إلى المعلومات، فإن قدرتها على استغلال الأصول غير الملموسة أمست أكثر حسماً من قدرتها على الاستثمار في الأصول الملموسة وإدارتها. منذ عدة سنوات، واعترافاً بهذا التغيير، استحدثنا مفهوماً أسميناه بطاقة قياس الأداء المتوازن. وتممت بطاقة قياس الأداء المتوازن المقاييس المالية التقليدية بمعايير قاست الأداء من ثلاثة مناظير إضافية، منظور الزبائن ومنظور أساليب العمل الداخلية ومنظور التعلم والنمو. (راجع الشكل البياني: "ترجمة الرؤية والاستراتيجية: أربع مناظير"). ولذلك، مكَّنَت تلك البطاقة الشركات من رصد النتائج المالية، وفي الوقت ذاته ساعدتها على مراقبة التطور الطارئ على بناء القدرات والاستحواذ على الأصول غير الملموسة التي تحتاج إليها للنمو المستقبلي. ولم تكن بطاقة قياس الأداء المتوازن بديلاً للتدابير المالية، وإنما مُكملاً لها.
اقرأ أيضاً: 5 استراتيجيات لإنجاز المزيد من العمل في زمن أقصر
لقد شهدنا مؤخراً شركات تتجاوز رؤيتنا المبكرة لبطاقة قياس الأداء لتكتشف قيمتها باعتبارها حجر أساس لنظام الإدارة الاستراتيجية الجديد. وإذ تستخدم بطاقة قياس الأداء بهذه الطريقة، فهي تعالج قصوراً جسيماً في نظم الإدارة التقليدية: ألا وهو عجزها عن الربط ما بين استراتيجية الشركة على المدى البعيد وإجراءاتها قصيرة المدى.
تقام غالبية النظم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!